تطبیق الصحیفة السجادیة الکاملة

هذا التطبیق یحتوی کل الأدعیة للامام زین العابدین علیه السلام. هناک نسختان لهذا التطبیق. الاول نسخة لأندروئید الذی یمکن تحمیله من هذا الرابط:

و النسخة الثانیة هی:

هذا التطبیق یحتوه هذه الادعیة کلها :

التَّحْمِيدُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ

الصَّلَاةِ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ كُلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ

الصَّلَاةِ عَلَى أَتْبَاعِ الرُّسُلِ وَ مُصَدِّقِيهِمْ

دُعَاؤُهُ لِنَفسِهِ وَ اهل وِِلايتهِ

دُعَاؤُهُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ

اؤُهُ فِي الْمُهِمَّاتِ

دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِعَاذَةِ مِنَ المَكارِهِ

دُعَاؤُهُ فِي الِاشْتِيَاقِ الى طَلَبِ المَغفِرَةِ مِن الله

فِي اللَّجَإِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى

دُعَاؤُهُ بِخَوَاتِمِ الْخَيْرِ

فِي الِاعْتِرَافِ وَ طَلَبِ التَّوْبَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى

فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ الى الله تعالى

دُعَاؤُهُ فِي الظُّلَامَاتِ

دُعَاؤُهُ عِنْدَ الْمَرَضِ

فِي الِاسْتِقَالَةِ مِِن ذُنوبِهِ و طَلَبِ العَفو

دُعَاؤُهُ إذا ذُكِرَ الشيطان فَاستَعاذَ مِنهُِ

إذا دُفِعَ عَنهُ ما يَحذَرُ او عُجّلَ لَهُ مَطلَبُهُ

دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ

دُعَاؤُهُ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ

عِنْدَ الشِّدَّةِ وَ الْجَهْدِ وَ تَعَسُّرِ الْأُمُورِ

دُعَاؤُهُ بِالْعَافِيَةِ

دُعَاؤُهُ لِأَبَوَيْهِ

دُعَاؤُهُ لِوُلْدِهِ

دُعَاؤُهُ لِجِيرَانِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ

دُعَاؤُهُ لِأَهْلِ الثُّغُورِ

دُعَاؤُهُ فِي التَّفَزُّعِ الى اللهِ

إِذَا قُتِّرَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ

فِي الْمَعُونَةِ عَلَى قَضَاءِ الدَّيْنِ

دُعَاؤُهُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ

إذا ابتلى أو رأى مبتلى بفضيحة بذنب

في الرِّضا إذا نظر إلى أصحابِ الدُّنيا

إذا نَظَرَ الى السَّحابِ و البَرقِ و عِنْدَ سَمَاعِ الرَّعْدِ

دُعَاؤُهُ فِي الشُّكْرِ

دُعَاؤُهُ فِي الِاعْتِذَارِ

دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ الْعَفْوِ و المَغْفِرَةِ

دُعَاؤُهُ إذا ذَكَرَ الْمَوْتِ

دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ السَّتْرِ وَ الْوِقَايَةِ

دُعَاؤُهُ فِي عِيدِ الْفِطْرِ وَ الْجُمُعَةِ

في دفاع كيد الاعداء وردّ بأسهم

في الرهبة

في التضرّع والاستكانة

في الالحاح على الله تعالى

في التذلّل لله عزّوجلّ

في استكشاف الهموم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *